التوحد
يعلم التوحد على أنه موجة من التوتر النمائي التي يصاب بها الإنسان نتيجة لـ حدوث اضطراب عصبي في الرأس، ومن المعتاد أن ترتبط تلك الوضعية بالأعوام الأولى من الطفولة، ويؤدي ذلك الاضطراب إلى النفوذ على الكثير من الإمكانيات المخصصة بالطفل، والتي يكون الرأس مسؤولاً عنها، وتم تدشين ذلك المسمى نسبة إلى ميول الطفل إلى الذاتية، حيث اشتُقّت كلمة التوحد من Autos، والتي تعني الذات أو النفس، وتلك الوضعية غير مشابهة عن انطواء الشخص عن الآخرين، وهناك الكثير من أشكال التوحد، والتي لا تتشابه في آثارها على الجريح بها، وفي ذلك النص سوف يتم تناول بيانات عن أشكال التوحد.
أشكال التوحد
هناك الكثير من أشكال التوحد والتي يمكن التفريق بينها عن طريق الطبيب المتخصص الذي يشخص الوضعية، ويبين كيفية التداول المثلى معها، ومن أكثر أهمية أشكال التوحد ما يلي:
التوحد الكلاسيكي: يتعلق ذلك النوع من مرض التوحد بالطفولة المبكرة نسبيًا، ويسمى بمتلازمة كانير، حيث تبدو بعض المظاهر والاقترانات على الطفل في عمر الشهرين، والتي تتمثل في عدم الحيطة إلى أي واحد من، وعدم تقبله للتغيرات.
متلازمة اسرجر: تمكن إشكالية الطفل في ذلك النوع من مرض التوحد في عدم التمكن من التفاعل مع الآخرين على نحو جيد، في حين يتمتع الطفل في ذات الوقت بقدرة جيدة على التكلم والتفكير.
عدم اتزان النمو الشامل: سمي ذلك النوع باضطراب النمو الشامل نتيجة لـ تأثيره المباشر على نمو الطفل وشموله لمشكلة الاتصال الشخصي مع الأشخاص، حيث يتكبد الجريح بذلك النوع من عدم التمكن من الاتصال البصري مع من يتحدث إليهم، إضافة إلى ذلك تقهقر الاستجابة الرومانسية مع غير مشابه أطياف الناس.
الانحلال الطفولي: تعد العدوانية من أفضَل الصفات التي تتعلق بالمصاب بذلك النوع من التوحد، وتبدو تلك الصفة في أعقاب مرور عامين من الولادة.
متلازمة ريت: وهو واحد من أشكال التوحد التي تختص بالإناث، وتمتاز تلك الوضعية بظهورها على الأنثى في سن مبكرة نسبيًا، وغالبًا ما تبدو في الشهر الثامن في أعقاب الولادة، ويصاحب الإصابة بذلك النوع بعض المظاهر والاقترانات مثل صغر كمية الدماغ، وعدم التمكن من السيطرة على اليدين.
عوامل الإصابة بمرض التوحد
هناك الكثير من عوامل الإصابة بالأنواع المتغايرة من مرض التوحد، ومن أهمها ما يلي:
العامل الوراثي: وهذا عن طريق وجود وحدات وراثية يتم توريثها من الآباء إلى الأولاد والتي تحمل جين الداء.
عوامل تربوية: والتي تتعلق بالأسلوب التي يتم بها معاملة الطفل، حيث يؤدي عدم الانتباه به، وعدم متابعته في عملية التدريس والتعليم إلى الإصابة بتلك الوضعية.
الطقوس السلوكية: قد يصاب الطفل بالتوحد بواسطة ممارسة بعض الطقوس مثل قضاء وقت طويل على الأجهزة الإلكترونية بعيدًا عن الاختلاط بالناس.
عوامل غذائية: والتي تتعلق بعدم التنوع الغذائي للطفل، الشأن الذي يكون السبب في حرمانه من بعض المكونات الغذائية الرئيسية، ما يعرقل من النمو الصحيح، ويكون السبب في الإصابة بتلك الوضعية.
aziz
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع freearticles .

جديد قسم : التوحد

إرسال تعليق