أسباب تأخر الكلام عند الأطفال

تأخر الخطاب نحو الأطفال
يُصاب العديد من الأطفال بحالة تأخر خطاب، حيث أن الغالبية العظمى من الأطفال يبدؤون بترديد المفردات وإعادتها في عمرٍ مبكرٍ أي في عمر العام ونصف إلى حد ماً، ويُعتبر الطفل جريحاً بتأخر الخطاب إذا بات عمره ما بين 18 شهراً إلى 20 شهراً ولم ينطق أكثر من  عشر مفردات، أو لو كان عمره ما بين 21 شهراً إلى 30 شهراً ولم ينطق أكثر من  خمسين كلمة، والمهم ذكره أن الأطفال الذكور يُصابون بتلك الوضعية أكثر من  الإناث، إضافة إلى أن الأطباء لاحظوا أن الطفل الذي يجيء وزنه أدنى من الوزن الطبيعي يُصاب عادةً بتأخر الخطاب، وفي ذلك النص سنذكر عوامل تأخر الخطاب نحو الأطفال.
عوامل تأخر الخطاب نحو الأطفال
العامل الوراثي، إذ أن وجود تاريخ عائلي يرتبط بتأخر نطق المفردات يُداع إصابة الطفل بنفس الإشكالية.
ولادة الطفل قبل ميعاده، وتحديداً إذا كانت أسابيع حمل الأم به أدنى من 37 أسبوعاً.
إصابة الطفل بما يُعرف باضطراب اللغة التعبيري، الذي يمنعه من التعبير عما يرغب في بالكلمات أو إصابته باضطراب النطق الاستقبالي حيث أنه لا يفهم الخطاب الموجه له ولا يمكنه الرد عليه.
إصابة الطفل بالتخلف العقلي.
إصابة الطفل ملازمة تسمى متلازمة أسبرجر التي تُعتبر واحد من المظاهر والاقترانات المتعلقة بمرض التوحد، لكنها لا تُشير إلى الإصابة بذلك الداء لأن الطفل عادة يتكلم في وقت لاحق بأسلوب طبيعية.
إصابة الطفل بما يُعرف باللسان المربوط حيث يولد ولسانه مربوط في فمه بطية إضافية تتركب من نسيج مخاطي وذلك يترك تأثيره على نطقه للكلمات.
وجود إشكالية في السمع عند الطفل نتيجة لـ أمراض الأذن.
عدم وجود تحفيز من قبل الوالدين للطفل.
وجود عوامل نفسية عند الطفل مثل افتقاده للحنان أو معاناته من الغيرة أو التجاهل من قبل الأم أو الأب.
سماع الطفل إلى لغات عدة في سن مبكرة كأن يكون يملك مربية أجنبية أو أن والدته أجنبية وأبوه عربي.
ندرة معدل ذكاء الطفل وعدم مقدرته على الاستيعاب بشكل سريع.
إصابة الطفل ببعض الأمراض مثل التوحد.
بيانات عن تأخر الخطاب نحو الأطفال
من إشارات تأخر الخطاب نحو الأطفال أن الطفل يتكلم ويتمتم مفردات غير مفهومة وليس لها معنى جلي، كما أنه يعجز عن إرجاع المفردات نحو تعليمها له.
في أغلب الحالات يبدأـ الطفل الذي يتجاوز بتلك الوضعية بالكلام في عمر ما بين عامين إلى أربعة سنوات، حيث تتحسن مهاراته في الخطاب واللغة بشكل سريع عظيمة، لاسيماً إذا لم يكن يملك أي عوارض صحية أو عضوية.
لا تتشابه تلك الإشكالية عن المشكلات الأخرى المتعلقة بالنطق مثل التأتأة أو اللدغ خلال الخطاب، ويُغاية باللدغ عدم نطق بعض الحروف بأسلوب صحيحة مثل حرف الراء أو حرف الجيم.
يبقى ما يُعرف بتأخر النطق الأولي وتأخر النطق الثانوي، والنوع الأولي ليس له دافع معلوم سوى أنه يتعلق بالوراثة على نحوٍ عظيم، أما الثانوي فله الكثير من العوامل.
إذا تأخر الطفل عن الخطاب كثيراً يلزم عرضه على الطبيب المتخصص واتباع مجموعة من الخطوات العلاجية مثل الدواء العضوي والنفسي والسلوكي والبيئي وتدريبه على نطق المفردات.
aziz
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع freearticles .

جديد قسم : الكلام عند الاطفال

إرسال تعليق