توضيح مفهوم الأبركسيا النطقية
تُعرف الأبركسيا النطقية بأنها خلل في عملية البرمجة اللغوية والصوتية المقبلة من الرأس في عملية النطق، حيث يأتي ذلك خلل في مركز الأصوات سوياً، الأمر الذي يترك تأثيره على إصدار المفردات بحسب ميقات زمني محدد، وذلك نتيجة خلل داخل حدود منطقة في الرأس، وذلك الخلل يصيب الأطفال فيعجزون عن جمع الأصوات بصورةٍ صحيحة، والطفل هنا لا يُعاني من تأخر في اللغة، لكنه يتكبد من إشكالية عصبية حركية، لهذا تصنف الأبركسيا النطقية ضمن المشكلات النطقية اللغوية الحركية العصبية، ويجب هنا الدواء المبكر لتلك الوضعية، إذ أن الطفل الذي يبلغ لعمر خمس سنين دون أن يتعالج منها فإنه سيظل يتكبد من تلك الوضعية حتى الشيخوخة.
بيانات عن الأبركسيا النطقية
الطفل الجريح بتلك الوضعية يمكنه نطق الأصوات لوحدها على نحوٍ سليم، لكنه يعجز عن تحويلها إلى مفردات مفهومة.
يصعب التكهن في الأخطاء التي تتم نتيجة الأبركسيا النطقية، لأنها من المظاهر والاقترانات غير الثابتة التي يُسعى فيها العليل إصدار الكلمة بعدة أساليب لكنه في أكثرية الحالات يفشل في نطقها بالشكل السليم.
يبقى نوع منها يُسمى الأبركسيا المكتسبة التي لا تكون نتيجة خلل عضوي منذ الولادة، وإنما تتم نتيجة لـ التعرض لحادث ما وإصابة الرأس بالتلف مثل الجلطة الدماغية أو التعرض لالتهاب فيروسي، أو الإصابة بالتسمم، أو وجود أورام في الرأس.
 في بعض الأحيان تكون شديدة للغايةً لدرجة أن الشخص يكون عاجزاً عن الخطاب على نحوٍ كامِل، وفي أحيان أخرى تكون طفيفة وتبدو الصعوبة لاغير في نطق المفردات الطويلة والمقاطع الطويلة.
يبقى نوع يسمى الأبركسيا التطورية، وذلك النوع يكون خلقياً منذ الولادة ولا يصاحبه وجود أي خلل في الرأس، وهي وضعية غير مفهومة فيما يتعلق للأطباء والباحثين ولا يبقى لها شرح معين.
الأبركسيا نوعان هما: الأبركسيا اللفظية التي تنتج عن قلة التنسيق والضعف في التسلسل السليم لحركات الأعضاء التي تتحمل مسئولية عملية النطق وهي اللسان والشفاه والفك، والأبركسيا الفموية وهي يقع تأثيرها على العضلات حيث لا يمكنه الشخص تحريك عضلات فمه بصورة صحيحة وتشمل تلك الوضعية ايضاً صعوبة في البلع والتقبيل وتحريك اللسان.
من أفضَل المظاهر والاقترانات المرافقة لذلك الداء أن اللغة الاستيعابية للطفل تكون أفضل من اللغة التعبيرية، وتزداد الوضعية سوءًا عندما يتجاوز الطفل بحالة من الإرتباك والتوتر السيكولوجي.
دواء الأبركسيا النطقية
يفتقر الدواء إلى استمرارية وصبر وتمرين مكثف من الأهل والطفل، وأهم أساليب الدواء ما يلي:
يكون الدواء على حسب التشخيص، إذ أن الحالات الشرسة تحتاج جهداً إضافياً للمساعدة في إصدار الأصوات، ويحدث فيها مران الجريح على تخيل الحركة السليمة للسان والشفاه لإنتاج أصوات ومفردات.
في الحالات البسيطة يتم مران الجريح على نطق المقاطع الطويلة والمعقدة من الخطاب، لأنه بذات الطبيعة يمكنه نطق المفردات البسيطة.
عمل تدريبات تعتمد على الحركة واللمس، والتمرين على النطق السليم وإخراج الأصوات على نحوٍ متدرج.
عمل جلسات مران جماعية للتمرين على النطق.
ترقية بيئة الطفل وتمرين الأهل على التداول معه وتشجيعه على النطق بصورةٍ صحيحة.
aziz
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع freearticles .

جديد قسم : مشاكل النطق

إرسال تعليق