علاج تأخر النطق عند الأطفال

الأطفال والنطق
تبدأ شخصية الطفل بالتشكل في أعقاب الولادة على نحو متدرج، فتزداد قوة العظام ويصبح شيئًا فشيئًا قادرًا على الحبو ثم السَّير، أما فيما يتعلق للكلام فيبدأ الطفل بتشكيل المفردات البدائية، وبعض الألفاظ التي يلتقطها من البيئة التي تحيط به، ثم تتطور طريقة النطق ويصبح له التمكن من الاتصال على نحو شفوي تفاعلي مفهوم، وهناك بعض الأطفال الذين يتكبدون من إشكالية تأخر عملية النطق، ويكونون غير قادرين على الاتصال الشفوي الاعتيادي كما يفعل الأطفال الذين في سنهم، وفي ذلك النص سوف يتم تناول بيانات عن دواء تأخر النطق نحو الأطفال.
عوامل تأخر النطق نحو الأطفال
يعود التأخر في النطق عند الأطفال إلى تأخر فيما يسمى بأبعاد اللغة التي يتشكل منها الخطاب في العادة، وتلك الأبعاد لها دور تكاملي في عملية الاتصال الشفوي، ويعود التأخر في النطق على العموم إلى تأخر في أعقاب أو أكثر من  تلك الأبعاد فلا يتم تشكيل الخطاب بالأسلوب الطبيعية في العمر المألوف للنطق، وهي على الشكل الأتي:
البعد الصوتي: وهو ما يرتبط بالأصوات التي تصدر لتشكيل المفردات، وقد يتأخر الطفل في ذلك الابتعاد عن سن النطق الطبيعي.
البعد التشكيلي: وهنا قد يتأخر الطفل في طريقة تشكيل المفردات بالأسلوب السليمة.
البعد الدلالي: ويقصد به التأخر في عملية نطق المفردات التي تنعكس على نتائج خاصة، ولها مدلولات محددة، وذلك البعد يتصل بمسألة الوعي للمنطوق والتفاعل مع المحيط الخارجي.
البعد البنائي: وهنا يأتي ذلك التأخر في طريقة تشييد المفردات والجمل التعبيرية على نحو صحيح.
البعد الاستعمالي: والذي يرتبط بالاستخدام الموائم للجمل والمفردات في مدلولتها المناسبة.
مظاهر واقترانات تأخر النطق
يقوم الطفل الذي يتكبد من وضعية تأخر في النطق بالعديد من السلوكيات المخصصة التي تنم عن وجود إشكالية في النطق، وتكون تلك المظاهر والاقترانات كردة تصرف من منحى الطفل على قلة تواجد المنتوج اللغوي، وعدم مقدرته على التعبير بما يرغب في، وعدم التمكن من التفاعل مع ما يرغب في بالكيفية التي يرغب بها ومن أكثر أهمية تلك المظاهر والاقترانات ما يلي:
الحركة الزائدة.
إنتاج الأصوات المزعجة.
الصراخ دون وجود مسبب.
العبث في حاجيات الآخرين.
القساوة تجاه الأفراد والأشياء.
التخريب والتكسير.
دواء تأخر النطق نحو الأطفال
يمكن دواء وضعية التأخر في النطق عند الأطفال باتخاذ عدد من الأفعال أهمها ما يلي:
المحادثات الدائم مع الطفل وفتح موضوعات متجددة وخلق المواقف بهدف تحفيز الطفل على النطق.
وضوح الصوت ونطق المفردات على نحو سليم في مواجهة الطفل.
الحد من الوضعية الانفعالية عند الطفل، ومراعاة إمكانياته المقيدة في التفاعل مع الأفراد وعدم مقدرته على النطق على نحو سليم.
تشييد الثقة في نفس الطفل وتعزيز إمكانياته بنفسه بهدف كسر الحاجز السيكولوجي.
مران الطفل على النطق على نحو سليم، واستخدام طرق غير مشابهة كالموسيقى والغناء اللفظي.
دواء المشاكل التي لها رابطة في الوعي، وتغذية الطفل التغذية الصحيحة التي تعاون على تحفيز العقل ورفع التمكن من التعبير الشفوي.
aziz
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع freearticles .

جديد قسم : مشاكل النطق

إرسال تعليق