الرنين الأنفي
يبقى الرنين على شكلين إما الرنين الأنفي أو الرنين الفموي ويصنف كلاهما على أنه خلل ونقائص نطقية، وفي حالات الرنين الأنفي باسم الخلة النطقية أو الخنف، وتبدو مظاهر واقترانات الإصابة بتلك الوضعية على شكل خروج الخطاب من منخار الإنسان عوضاً عن فمه، أما الرنين الفموي فإنه يتمثل في خروج الأصوات التي ينبغي لها أن تطلع من المنخار بواسطة التجويف الفموي عوضاً عن الأنفي، ويتجلى هذا واضحاً نحو النطق بحرفي الميم والنون، وغالباً ما يكون حدوث الرنين الفموي نتيجة وجود اللحميات في المنخار ويكون الدواء في تلك الوضعية موجهاً على هذه اللحميات، وسنتحدث في ذلك النص بخصوص عوامل الرنين الأنفي.
عوامل الرنين الأنفي
تأتي الإصابة بالرنين الأنفي نتيجة وجود واحد من الأسباب والأسباب، وتأتي تلك العوامل على النحو القادم:
الإصابة بالشق الحلقي أو الشفة الأرنبية، حيث أنه وفي تلك الوضعية فإن الحاجز المتواجد بين التجويف الأنفي والتجويف الفموي يتأثر، حيث أن سقف الحلق اللين أو الصلب يكون مفتوح وذلك ما يجعل عمود الرياح والصوت الآتي من الحنجرة يذهب ببساطة إلى التجويف الأنفي.
شلل سقف الحلق اللين، وذلك ما يترك تأثيره على مقدرة تلك العضلة على تأدية مهنة الحجز بين التجويفين الأنفي والفموي، وغالباً ما يكون ذلك الداعِي شائعاً عند الكبار خاصة أولئك الذين يتكبدون من مرض الباركنسون أو واحد من الأمراض العصبية المتطورة.
الإصابة بشق الحلق غير المشهود، وفي تلك الوضعية فإن كلا عظمتي سقف الحلق تكونان متباعدتين الأمر الذي يسمح بمرور الصوت إلى التجويف الأنفي.
وجود البلعوم العميق، وفي تلك الوضعية فإن عضلة الإقفال الدهائي لا يمكنها الوصول إلى الجدار الخلفي للبلعوم، وذلك ما يسمح بعبور الرياح والكلام إلى التجويف الأنفي، وبذلك الخلة النطقية.
أساليب مواصلة دواء الجريح بالرنين الأنفي
تحدث ملاحظة الريادة في الدواء بواسطة استعمال عدد من الأجهزة والتي تأتي على النحو القادم:
أولاً: جهاز النبرة المرئية (الفيزيبتش)
يستعمل ذلك الجهاز من أجل تقدير ودواء قلاقِل الصوت والكلام بما في هذا الرنين الأنفي.
يقوم ذلك الجهاز في مبدا عمله على عرض معلومات الصوت على شاشة بحيث تعاون الأخصائي على علم مواصفات الصوت ومتغيراته.
يقوم ذلك الجهاز ايضاً بعرض بعض البيانات التي تعاون العليل على تطوير صوته وهذا وفقاً إلى المطالب التي يتم برمجتها في ذلك الجهاز.
ثانياً: جهاز النازوميتر
يتم استعمال ذلك النوع من الأجهزة في حالات الإصابة بالشق الحنكي أكثر من  الحالات الأخرى.
يقوم ذلك الجهاز في مبدأ عمله على قياس درجة الخنة (الخنف) وبذلك المعاونة على تشخيص ودواء القلاقِل المتغايرة التي تصيب الرنين الصوتي عند الإنسان.
aziz
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع freearticles .

جديد قسم : الرنين

إرسال تعليق